تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿و ْ﴾ لما أعيوه وعجز عنهم قال :﴿يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ ْ﴾ أي : على حالتكم ودينكم.
﴿إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ ْ﴾ ويحل عليه عذاب مقيم أنا أم أنتم، وقد علموا ذلك حين وقع عليهم العذاب.
﴿وَارْتَقِبُوا ْ﴾ ما يحل بي ﴿إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ْ﴾ ما يحل بكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى