اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم قال :﴿إلى فِرْعَوْنَ وَمَلَأيهِ﴾ أي : جماعته. ﴿فاتبعوا أَمْرَ فِرْعَوْن﴾ قيل : أمره إياهم بالكفر بموسى، وقيل : الأمر الطريق.
ثم قال :﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ أي : بمُرشدٍ إلى خيرٍ.
وقيل : ذو رشد ؛ لأنَّهُ كان دهريًّا نافياً للصَّانع وللمعاد، فلهذا كان خالياً عن الرشد بالكليَّةِ.
ثم قال :﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ أي : بمُرشدٍ إلى خيرٍ.
وقيل : ذو رشد ؛ لأنَّهُ كان دهريًّا نافياً للصَّانع وللمعاد، فلهذا كان خالياً عن الرشد بالكليَّةِ.