تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقال تعالى :﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾ وكذلك شأن المتبوعين يكونون مُوفرين في العذاب يوم المعاد، كما قال تعالى :﴿[ قَالَ ] لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٨](١) وقال تعالى إخبارًا عن الكَفَرة أنهم يقولون في النار :﴿رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا﴾ [الأحزاب: ٦٧، ٦٨].
وقال الإمام أحمد : حدثنا هُشَيْم، حدثنا أبو الجهم، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" امرؤ القيس حامل لواء شعراء الجاهلية إلى النار " (٢).
١ - زيادة من ت، أ..
٢ - المسند (٢/٢٢٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى