أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


وقوله تعالى :﴿ذلك﴾ أي الإنجاء للمؤمنين والإهلاك للظالمين جزاءً ﴿لمن خاف مقامي﴾ أي الوقوف بين يدي يوم القيامة ﴿وخاف وعيد﴾ على ألسنة رسلي بالعذاب لمن كفر بي وأشرك في عبادتي ومات على غير توبة إلى من كفره وشركه وظلمه. ﴿لمن خاف مقامي﴾ : أي وقوفه بين يدي يوم القيامة للحساب والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى