أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿واستفتحوا﴾ : أي طلب الرسل الفتح لهم أي النصر على أقوامهم الظالمين.
﴿وخاب﴾ : أي خسر وهلك.
﴿كل جبار عنيد﴾ : أي ظالم يجبر الناس على مراده عنيد كثير العناد.

المعنى :


هذا آخر حديث ما ذكر به موسى قومه من أنباء الأمم السابقة على بني إسرائيل، قال تعالى في الأخبار عنهم :﴿واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد﴾ أي واستفتح الرسل أي طلبوا من الله تعالى أن يفتح عليهم بنصر على أعدائه واستجاب الله لهم، ﴿وخاب كل جبار عنيد﴾ أي خسر وهلك كل ظالم طاغ معاند للحق وأهله.

الهداية

من الهداية :


- إنجاز وعد لله لرسله في قوله :( فأوحى إليه م ربهم لنهلكن الظالمين ) الآية.
- خيبة وخسران عامة أهل الشرك والكفر والظلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى