أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾.
لم يبين هنا كيفية خيبة الجبار العنيد ولكنه أشار إلى معنى خيبته وبعض صفاته القبيحة في قوله في سورة «ق » ﴿أَلْقِيَا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً ءَاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ في الْعَذَابِ الشَّدِيدِ﴾ [ق: ٢٤-٢٦] والجبار المتجبر في نفسه والعنيد المعاند للحق، قاله ابن كثير.
لم يبين هنا كيفية خيبة الجبار العنيد ولكنه أشار إلى معنى خيبته وبعض صفاته القبيحة في قوله في سورة «ق » ﴿أَلْقِيَا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً ءَاخَرَ فَأَلْقِيَاهُ في الْعَذَابِ الشَّدِيدِ﴾ [ق: ٢٤-٢٦] والجبار المتجبر في نفسه والعنيد المعاند للحق، قاله ابن كثير.