تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
﴿واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد١٥ من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد١٦ يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ١٧﴾.
المفردات :
واستفتحوا : وطلبوا الفتح، والمراد به هنا : النصر.
وخاب : وخسر وهلك.
كل جبار : الجبار في اللغة : من يقهر الناس على ما يريده، والمراد به هنا : المتكبر عن عبادة الله تعالى وطاعته، المتعالي على رسله.
عنيد : شديد العناد والمكابرة.
التفسير :
١٥ ﴿واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد﴾.
أي : والتمس الرسل من خالقهم : أن ينصرهم على أعدائه وأعدائهم، وأن يحكم بحكمه العادل بينهم وبين هؤلاء المكذبين.
قال ابن كثير :
﴿واستفتحوا﴾. أي : استنصرت الرسل ربها على قومها ؛ قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة.
وقال عبد الرحمن بن أسلم : استفتحت الأمم على أنفسها، كما قالوا :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾. ( الأنفال : ٣٢ ).
ويحتمل أن يكون هذا مرادا، وهذا مرادّا ؛ كما أنهم استفتحوا على أنفسهم يوم بدر، واستفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم واستنصر، وقال الله تعالى للمشركين :﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم...﴾. ( الأنفال : ١٩ )، والله أعلم٨.
﴿وخاب كل جبار عنيد﴾. وهذه الجملة معطوفة على محذوف والتقدير : واستفتحوا فنصر الله تعالى رسله على أعدائهم.
﴿وخاب كل جبار عنيد﴾. وخسر كل متكبر متجبر معاند للحق، : وقريب من هذه الآية قوله تعالى :﴿ألقيا في جهنم كل كفار عنيد* مناع للخير معتد مريب* الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد﴾. ( ق : ٢٤ ٢٦ ).
المفردات :
واستفتحوا : وطلبوا الفتح، والمراد به هنا : النصر.
وخاب : وخسر وهلك.
كل جبار : الجبار في اللغة : من يقهر الناس على ما يريده، والمراد به هنا : المتكبر عن عبادة الله تعالى وطاعته، المتعالي على رسله.
عنيد : شديد العناد والمكابرة.
التفسير :
١٥ ﴿واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد﴾.
أي : والتمس الرسل من خالقهم : أن ينصرهم على أعدائه وأعدائهم، وأن يحكم بحكمه العادل بينهم وبين هؤلاء المكذبين.
قال ابن كثير :
﴿واستفتحوا﴾. أي : استنصرت الرسل ربها على قومها ؛ قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة.
وقال عبد الرحمن بن أسلم : استفتحت الأمم على أنفسها، كما قالوا :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾. ( الأنفال : ٣٢ ).
ويحتمل أن يكون هذا مرادا، وهذا مرادّا ؛ كما أنهم استفتحوا على أنفسهم يوم بدر، واستفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم واستنصر، وقال الله تعالى للمشركين :﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم...﴾. ( الأنفال : ١٩ )، والله أعلم٨.
﴿وخاب كل جبار عنيد﴾. وهذه الجملة معطوفة على محذوف والتقدير : واستفتحوا فنصر الله تعالى رسله على أعدائهم.
﴿وخاب كل جبار عنيد﴾. وخسر كل متكبر متجبر معاند للحق، : وقريب من هذه الآية قوله تعالى :﴿ألقيا في جهنم كل كفار عنيد* مناع للخير معتد مريب* الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد﴾. ( ق : ٢٤ ٢٦ ).