تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( ولنسكننكم الأرض من بعدهم ) يعني : نجعل ديارهم موضع سكناكم، وهذا في معنى قوله تعالى :( وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم ) (١).
وقوله :( ذلك لمن خاف مقامي ) الفرق بين المقام والمقام : أن المقام موضع الإقامة، والمقام فعل الإقامة. فإن قيل : كيف يكون لله مقام، وقد قال :( ذلك لمن خاف مقامي ) ؟ قلنا : أجمع أهل التفسير أن معناه : ذلك لمن خاف مقامه بين يدي، وهو مثل قوله تعالى :( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) (٢).
وقوله :( وخاف وعيد ) أي : عقابي.
وقوله :( ذلك لمن خاف مقامي ) الفرق بين المقام والمقام : أن المقام موضع الإقامة، والمقام فعل الإقامة. فإن قيل : كيف يكون لله مقام، وقد قال :( ذلك لمن خاف مقامي ) ؟ قلنا : أجمع أهل التفسير أن معناه : ذلك لمن خاف مقامه بين يدي، وهو مثل قوله تعالى :( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) (٢).
وقوله :( وخاف وعيد ) أي : عقابي.
١ - إبراهيم: ٤٥..
٢ - الرحمن: ٤٦..
٢ - الرحمن: ٤٦..