تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْض مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ آية ١٤
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْض مِنْ بَعْدِهِمْ﴾، قَالَ : وعدهم النصر في الدُّنْيَا، والجنة في الآخرة، فبين الله تَعَالَى مِنْ يسكنها مِنْ عباده، فقال :﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾، وإن لله مقاماً هُوَ قائمه، وإن أَهْل الإِيمَان خافوا ذَلِكَ المقام فنصبوا، ودأبوا الليل والنهار ".
عَنْ عَبْد العزيز بن أَبِي أرواد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : بلغني أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تلا هذه الآية :" ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾، ولفظ الحكيم، لما أنزل الله عَلَى نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذه الآية، تلاها عَلَى أصحابه وفيهم شيخ، ولفظ الحكيم، فتى، فقال : يا رَسُول الله، حجارة جهنم كحجارة الدُّنْيَا ؟ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " والذي نفسي بيده، لصخرة مِنْ صخر جهنم أعظم مِنْ جبال الدُّنْيَا، فوقع مغشياً عليه، فوضع النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده عَلَى فؤاده فإذا هُوَ حي، فناداه، فقال : قل لا إله إلا الله، فقالها، فبشره بالجنة، فقال أصحابه : يا رَسُول الله، أمن بَيْنَنَا ؟ فقال : نعم، يَقُولُ الله عزّ وجل :﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾، ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْض مِنْ بَعْدِهِمْ﴾، قَالَ : وعدهم النصر في الدُّنْيَا، والجنة في الآخرة، فبين الله تَعَالَى مِنْ يسكنها مِنْ عباده، فقال :﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾، وإن لله مقاماً هُوَ قائمه، وإن أَهْل الإِيمَان خافوا ذَلِكَ المقام فنصبوا، ودأبوا الليل والنهار ".
عَنْ عَبْد العزيز بن أَبِي أرواد رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : بلغني أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تلا هذه الآية :" ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾، ولفظ الحكيم، لما أنزل الله عَلَى نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذه الآية، تلاها عَلَى أصحابه وفيهم شيخ، ولفظ الحكيم، فتى، فقال : يا رَسُول الله، حجارة جهنم كحجارة الدُّنْيَا ؟ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " والذي نفسي بيده، لصخرة مِنْ صخر جهنم أعظم مِنْ جبال الدُّنْيَا، فوقع مغشياً عليه، فوضع النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده عَلَى فؤاده فإذا هُوَ حي، فناداه، فقال : قل لا إله إلا الله، فقالها، فبشره بالجنة، فقال أصحابه : يا رَسُول الله، أمن بَيْنَنَا ؟ فقال : نعم، يَقُولُ الله عزّ وجل :﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾، ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ ".