الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلِكَ﴾ : مبتدأٌ، وهو مُشارٌ به إلى توريثِ الأرضِ. و " لِمَنْ خاف " الخبر. و " مَقامي " فيه ثلاثةُ أوجهٍ، أحدُها : أنه مُقْحمٌ وهو بعيدٌ ؛ إذ الأسماءُ لا تُقْحم. الثاني : أنه مصدرٌ مضافٌ للفاعل.
قال الفراء :" مَقامي : مصدرٌ [ مضافٌ ] لفاعِله، أي : قيامي عليه باالحِفْظ ". الثالث : أنه اسمُ مكانٍ. قال الزجاج :" مكان وقوفِه بين يَدَي الحسابِ، كقولِه *** ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ [الرحمن: ٤٦].
قوله :" وَعِيْد " أثبت الياءَ هنا وفي ( ق ) في موضعين :﴿كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ [ الآية : ١٤ ] ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ [ الآية : ٤٥ ] وصلاً وحَذَفَها وَقْفاً ورشٌ عن نافع، وحذفها الباقون وَصْلاً ووقفاً.
قال الفراء :" مَقامي : مصدرٌ [ مضافٌ ] لفاعِله، أي : قيامي عليه باالحِفْظ ". الثالث : أنه اسمُ مكانٍ. قال الزجاج :" مكان وقوفِه بين يَدَي الحسابِ، كقولِه *** ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ [الرحمن: ٤٦].
قوله :" وَعِيْد " أثبت الياءَ هنا وفي ( ق ) في موضعين :﴿كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ [ الآية : ١٤ ] ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾ [ الآية : ٤٥ ] وصلاً وحَذَفَها وَقْفاً ورشٌ عن نافع، وحذفها الباقون وَصْلاً ووقفاً.