لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾ : أي خاف مقامه في محل الحساب غداً فأناب إلى نفسه على وجه التخصيص.
ويقال خاف مقامي أي هاب إطلاعي عليه، فالأول تذكير المحاسبة في الآجل، والثاني تحقيق المراقبة في العاجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى