التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿الأرض﴾ أي أرض الكفار وديارهم ﴿من بعدهم﴾ أي بعد إهلاكهم ﴿ذلك﴾ إشارة إلى الموحي وهو إهلاك الأعداء وتسليطهم على الأرض ﴿لمن خاف مقامي﴾ أي قيامة بين يدي يوم القيامة، نظيره قوله تعالى :﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾١٣ فأضاف قيام العبد إلى نفسه، أو المعنى لمن خاف موقفي وهو الموقف الذي يقيم فيه العباد للحكومة يوم القيامة، أو قيامي عليه وحفظي أعماله، وقيل المقام مقحم والمعنى لمن خافني ﴿وخاف وعيد﴾ أثبت الياء ورش في الوصل فقط والباقون يحذفونها في الحالين أي خاف وعيدي بالعذاب أو عذابي الموعود للكفار.