المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿لمن خاف مقامي﴾ أي لمن خاف موقفي، وهو الموقف الذي يقفه العباد لمعرفة ما لهم وما عليهم يوم القيامة. ﴿وخاف وعيد﴾ أي وخاف وعيدي، والوعيد هو الوعد بالعذاب. يقال وعده بالخير وأوعده بالشر، وقيل يستعمل للخير الشر بلا تفرقة.
تفسير المعاني :
ولنسكننكم أرضهم من بعدهم ذلك لمن خاف موقفه أمامي وخاف وعدي إياه بالعذاب.
﴿لمن خاف مقامي﴾ أي لمن خاف موقفي، وهو الموقف الذي يقفه العباد لمعرفة ما لهم وما عليهم يوم القيامة. ﴿وخاف وعيد﴾ أي وخاف وعيدي، والوعيد هو الوعد بالعذاب. يقال وعده بالخير وأوعده بالشر، وقيل يستعمل للخير الشر بلا تفرقة.
تفسير المعاني :
ولنسكننكم أرضهم من بعدهم ذلك لمن خاف موقفه أمامي وخاف وعدي إياه بالعذاب.