زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وقوله :﴿مّن بَعْدِهِمْ﴾ أي : بعد هلاكهم. ﴿ذلِكَ﴾ الإسكان ﴿لِمَنْ خَافَ مقامي﴾ قال ابن عباس : خاف مقامه بين يدي. قال الفراء : العرب قد تضيف أفعالها إلى أنفسها، وإلى ما أوقعت عليه، فتقول : قد ندمت على ضربي إياك، وندمت على ضربك، فهذا من ذاك، ومثله ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ [الواقعة: ٨٢] أي : رزقي إياكم.
قوله تعالى :﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾ أثبت ياء " وعيدي " في الحالين يعقوب، وتابعه ورش في الوصل.
قوله تعالى :﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾ أثبت ياء " وعيدي " في الحالين يعقوب، وتابعه ورش في الوصل.