التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿خاف مقامي﴾ فيه ثلاثة أوجه هنا : وفي ﴿ولمن خاف مقام ربه﴾ في الرحمن :
فالأول : أن معناه مقام الحساب في القيامة.
والثاني : أن معناه : قيام الله على عباده بأعمالهم.
والثالث : أن معناه : خافني وخاف ربه، على إقحام المقام أو على التعبير به عن الذات.
فالأول : أن معناه مقام الحساب في القيامة.
والثاني : أن معناه : قيام الله على عباده بأعمالهم.
والثالث : أن معناه : خافني وخاف ربه، على إقحام المقام أو على التعبير به عن الذات.