الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى للرسل :﴿ولنسكننكم(١) الأرض من بعدهم﴾[ ١٤ ] : أي : لنسكنن(٢) من آمن بكم الأرض، من بعد إهلاك الظالمين. فوعدهم تعالى بالنصر في الدنيا(٣).
ثم قال تعالى ذكره :﴿ذلك لمن خاف مقامي﴾[ ١٤ ] : أي ذلك النصر يكون لمن خاف مقامي بين يدي الله ( عز وجل )(٤) في الآخرة. فاتقى الله، وعمل بطاعته(٥).
والمصدر يضاف إلى الفاعل مرة، وإلى المفعول به أخرى. فهو هنا مضاف إلى الفاعل(٦).
ثم قال :﴿وخاف وعيدي﴾[ ١٤ ] : أي : خاف تهديدي.
١ ق: لنسكننهم..
٢ ط: لنسكن..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٥٤١..
٤ ساقط من ق..
٥ انظر: المصدر السابق ١٦/٥٤٢..
٦ انظر: الجامع ٩/٢٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى