النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ذلك لمن خاف مقامي﴾ أي المقام بين يدّي، وأضاف ذلك إليه لاختصاصه به :
والفرق بين المقام بالفتح وبين المقام بالضم أنه إذا ضم فهو فعل الإقامة، وإذا فتح فهو مكان الإقامة.
﴿وخاف وعيد﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه العذاب.
والثاني : أنه ما في القرآن من زواجر(١).
١ سقط من ك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى