تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( من ورائه جهنم ) الأكثرون معناه : من أمامه جهنم. قال الشاعر :
ومن ورائك يوم أنت بالغهلا حاضر معجز عنه ولا باد
يعني : من أمامك، وقال أبو عبيدة : قوله :( ومن ورائه جهنم ) يعني : من بعده جهنم. وقوله :( ويسقى من ماء صديد ) معناه : من ماء هو صديد. والصديد ما يسيل من الكفار من القيح والدم، والأصل في الصديد هو الماء الذي يخرج من الجرح مختلطا بالدم والقيح، وقيل : من ماء صديد أي : من ماء كالصديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى