نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم أتبعه ما هو كالدليل على خيبته من أن سيره(١) إلى ما أمامه من العذاب، فهو واقع فيه لا محالة وهو لا يشعر، وعبر عن غفلته عنه بقوله :﴿من ورائه(٢) جهنم﴾ أي لا بد أنه(٣) يتبوأها.
ولما كان المرجع وجود السقي للصديد(٤) مطلقاً، بني للمفعول قوله(٥) :﴿ويسقى﴾ أي فيها ﴿من ماء صديد﴾ وهو غسالة(٦) أهل النار كقيحهم ودمائهم
ولما كان المرجع وجود السقي للصديد(٤) مطلقاً، بني للمفعول قوله(٥) :﴿ويسقى﴾ أي فيها ﴿من ماء صديد﴾ وهو غسالة(٦) أهل النار كقيحهم ودمائهم
١ من ظ ومد، وفي الأصل و م: ستره..
٢ في مد: ورائهم..
٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: أن..
٤ سقط من م..
٥ سقط من م..
٦ سقط من م. من ظ و م ومد، وفي الأصل: فسالة..
٢ في مد: ورائهم..
٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: أن..
٤ سقط من م..
٥ سقط من م..
٦ سقط من م. من ظ و م ومد، وفي الأصل: فسالة..