مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ﴾ مجازه : قُدامه وأمامه، يقال إن الموت من ورائك أي قدامك، وقال :
أتوعدني وراءَ بني رِياحٍكذبتَ لتَقصُرنَّ يداك دونِي
أي قدام بني رياح وأمامهم، وهم دوني أي بيني وبينك، وقال :
أترجو بني مَروانَ سَمعي وطاعتيوقَوْمي تميم والفَلاةُ ورائيا
وقال :﴿مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾ والصديد القَيح والدَّم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى