بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مِّن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ﴾ يقول : من قدامهم. يعني : بعد الموت. ويقال : من بعدهم جهنم. ويقال : يعني : أمامه. كقوله تعالى :﴿أَمَّا السفينة فَكَانَتْ لمساكين يَعْمَلُونَ فِى البحر فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً﴾ [الكهف: ٧٩] يعني : أمامهم.
ثم قال :﴿ويسقى مِن مَّاء صَدِيدٍ﴾ يعني : بما يسيل من جلودهم من القيح والدم. ويقال : ماء كهيئة الصديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى