الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿من وراء جهنم﴾[ ١٦ ] : أي : من وراء ذلك الجبار العنيد(١) جهنم يردها : أي : من أمامه جهنم. كما يقال : إن الموت من ورائك، أي : من أمامك(٢). وأصل ( وراء ) ما توارى عنك، وهو(٣) يصلح لخلف(٤) ولقدام، وليس هو(٥) من الأضداد(٦).
وقوله(٧) :﴿ويسقى من ماء صديد﴾[ ١٦ ] : الصديد : الدم،
وقوله(٧) :﴿ويسقى من ماء صديد﴾[ ١٦ ] : الصديد : الدم،
١ ق: الكنيد..
٢ وهو قول أبي عبيدة في: مجاز القرآن ١/٣٧٧..
٣ ق: فهو..
٤ ق: الخلف..
٥ ط: هذا..
٦ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/١٥٧..
٧ ط: قوله..
٢ وهو قول أبي عبيدة في: مجاز القرآن ١/٣٧٧..
٣ ق: فهو..
٤ ق: الخلف..
٥ ط: هذا..
٦ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/١٥٧..
٧ ط: قوله..