لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿من ورائه جهنم﴾ يعني هي أمامه وهو صائر إليها قال أبو عبيدة : هو من الأضداد يعني أنه يقال : وراء بمعنى خلف وبمعنى أمام وقال الأخفش : هو كما يقال : هذا الأمر من ورائك يعني أنه سيأتيك ﴿ويسقى﴾ يعني في جهنم ﴿من ماء صديد﴾ وهو ما سال من الجلد واللحم من القيح جعل ذلك شراب أهل النار. وقال محمد بن كعب القرظي : هو ما يسيل من فروج الزناة يسقاه الكافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى