تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿من ورائه جهنم﴾ أي : من بعد هذا العذاب الذي كان في الدنيا ﴿جهنم﴾ أي : عذاب جهنم. وقد قيل :( من ورائه ) أي : من أمامه.
﴿ويسقى من ماء صديد﴾ الصديد : ما يسيل من جلود أهل النار من القيح والدم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى