الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَبَرَزُواْ﴾: خرجوا من قبورهم، أتى بالماظي للتحقيق.
﴿لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ﴾: الأتباع.
﴿لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ﴾: عن عبادة الله من رؤسائهم.
﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾: في الدين.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ﴾: دافعون.
﴿عَنَّا مِنْ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ﴾: الرؤساء اعتذاراً.
﴿لَوْ هَدَانَا ٱللَّهُ﴾: طريق النجاة ﴿لَهَدَيْنَاكُمْ﴾: طريقها، لكن سُدَّ علينا طريقها.
﴿سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَآ أَمْ صَبَرْنَا﴾: هما مستويان ﴿مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾: مهرب، فلا ينفع جزعكم هذا ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ ودخل كل منزله من الجنة أو النار، يقُولهُ خطيباً في الأشقياء: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمْ﴾ بنفيها ﴿وَعْدَ ٱلْحَقِّ﴾: المنجز، من البعث وغيره.
﴿وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾: تبين خلفه.
﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾: تسلط.
﴿إِلاَّ﴾: لكن.
﴿أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ جعل الدعو من جنس التسلط مبالغة فاستثنى منه.
﴿فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوۤاْ أَنفُسَكُمْ﴾: بإطاعتي ومخالفته.
﴿مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ﴾: مغيثكم.
﴿وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾: بمغيثي.
﴿إِنِّي كَفَرْتُ﴾: اليوم.
﴿بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ﴾: بإشراككم إياي لله بإطاعتي.
﴿مِن قَبْلُ إِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ تتمة كلامه ﴿وَأُدْخِلَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ والمدخل الملائكة ﴿تَحِيَّتُهُمْ﴾: من الملائكة ﴿فِيهَا سَلاَمٌ * أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ﴾ وضع ﴿ٱللَّهُ﴾ ﴿مَثَلاً﴾: بأن جعل.
﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ التوحيد ونحوه ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾: النخلة.
﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ﴾: في الأرض، هي قلب المؤمن ﴿وَفَرْعُهَا﴾: غصنها وهو صوالح أعماله.
﴿فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ إليه يصعد الكلم الطيب ﴿تُؤْتِيۤ أُكُلَهَا﴾: ثمرها وهي ثواب الله في الدارين ﴿كُلَّ حِينٍ﴾: دائماً.
﴿بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾: بإرادته.
﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: إذ فيه زيادة الإفهام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى