محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ولما ذكر تعالى مآل الأشقياء، وما صاروا إليه من الخزي والنكال، عطف بمآل السعداء بقوله سبحانه :﴿وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيّتهم فيها سلام﴾.
﴿وأدخل الذين آمنوا﴾ أي بالله ورسوله وكتابه ﴿وعملوا الصالحات﴾ أي : الطاعات ﴿جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ أي : من تحت مساكنها وشجرها، أنهار الخمر والماء والعسل واللبن ﴿خالدين فيها بإذن ربهم﴾ متعلق ب ﴿أدخل﴾ أي : أدخلتهم الملائكة الجنة بإذن الله وأمره ﴿تحيتهم فيها سلام﴾ أي : تحييهم وتكرمهم الملائكة بالسلام عليهم، كقوله تعالى(١) :﴿وقال لهم خزنتها سلام عليكم﴾ وقوله(٢) :﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم﴾.
﴿وأدخل الذين آمنوا﴾ أي بالله ورسوله وكتابه ﴿وعملوا الصالحات﴾ أي : الطاعات ﴿جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ أي : من تحت مساكنها وشجرها، أنهار الخمر والماء والعسل واللبن ﴿خالدين فيها بإذن ربهم﴾ متعلق ب ﴿أدخل﴾ أي : أدخلتهم الملائكة الجنة بإذن الله وأمره ﴿تحيتهم فيها سلام﴾ أي : تحييهم وتكرمهم الملائكة بالسلام عليهم، كقوله تعالى(١) :﴿وقال لهم خزنتها سلام عليكم﴾ وقوله(٢) :﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب * سلام عليكم﴾.
١ [٣٩ / الزمر /٧٣]..
٢ [١٣ / الرعد / ٢٣ و ٢٤]..
٢ [١٣ / الرعد / ٢٣ و ٢٤]..