إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَأُدْخِلَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهِمْ﴾ أي بأمره أو بتوفيقه وهدايته، وفي التعرض لوصف الربوبية مع الإضافة إلى ضميرهم إظهارُ مزيدِ اللطفِ بهم والمُدْخِلون هم الملائكةُ عليهم السلام، وقرئ على صيغة المتكلم فيكون قوله تعالى :﴿بِإِذْنِ رَبّهِمْ﴾ متعلقاً بقوله تعالى :﴿تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سلام﴾ أي يحيّيهم الملائكةُ بالسلام بإذن ربهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى