تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ هذا مثل كفر الكافر، لا أصل له ولا ثبات، وشبه بشجرة الحنظل، ويقال لها :" الشريان ". [ رواه شعبة، عن معاوية بن قُرَّة، عن أنس بن مالك : أنها شجرة الحنظل ](١).
وقال أبو بكر البزار الحافظ : حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس - أحسَبه رفعه - قال :" مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة "، قال : هي النخلة، ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ قال : هي الشّرْيان(٢).
ثم رواه عن محمد بن المثنى، عن غُنْدَر، عن شعبة، عن معاوية، عن أنس موقوفا(٣).
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد - هو ابن سلمة - عن شعيب بن الحَبْحاب عن أنس بن مالك ؛ أن النبي ﷺ قال :" ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة " هي الحنظلة ". فأخبرت بذلك أبا العالية فقال : هكذا كنا نسمع.
ورواه ابن جرير، من حديث حماد بن سلمة، به(٤) ورواه أبو يعلى في مسنده بأبسط من هذا فقال :
حدثنا غسان، عن حماد، عن شعيب، عن أنس ؛ أن رسول الله ﷺ أتي بقناع عليه بُسْر، فقال : ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها فقال :" هي النخلة " ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ قال :" هي الحنظل " (٥) قال شعيب : فأخبرت بذلك أبا العالية فقال : كذلك كنا نسمع(٦).
وقوله :﴿اجْتُثَّتْ﴾ أي : استؤصلت ﴿مِنْ فَوْقِ الأرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ أي : لا أصل لها ولا ثبات، كذلك الكفر لا أصل له ولا فرع، ولا يصعد للكافر عمل، ولا يتقبل منه شيء.
وقال أبو بكر البزار الحافظ : حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس - أحسَبه رفعه - قال :" مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة "، قال : هي النخلة، ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ قال : هي الشّرْيان(٢).
ثم رواه عن محمد بن المثنى، عن غُنْدَر، عن شعبة، عن معاوية، عن أنس موقوفا(٣).
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد - هو ابن سلمة - عن شعيب بن الحَبْحاب عن أنس بن مالك ؛ أن النبي ﷺ قال :" ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة " هي الحنظلة ". فأخبرت بذلك أبا العالية فقال : هكذا كنا نسمع.
ورواه ابن جرير، من حديث حماد بن سلمة، به(٤) ورواه أبو يعلى في مسنده بأبسط من هذا فقال :
حدثنا غسان، عن حماد، عن شعيب، عن أنس ؛ أن رسول الله ﷺ أتي بقناع عليه بُسْر، فقال : ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها فقال :" هي النخلة " ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ قال :" هي الحنظل " (٥) قال شعيب : فأخبرت بذلك أبا العالية فقال : كذلك كنا نسمع(٦).
وقوله :﴿اجْتُثَّتْ﴾ أي : استؤصلت ﴿مِنْ فَوْقِ الأرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ أي : لا أصل لها ولا ثبات، كذلك الكفر لا أصل له ولا فرع، ولا يصعد للكافر عمل، ولا يتقبل منه شيء.
١ - زيادة من ت، أ..
٢ - ورواه حماد بن سلمة عن شعيب بن الحبحاب عن أنس مرفوعا مثله رواه الطبري في تفسيره (١٦/٥٧٠، ٥٨٥)..
٣ - ورواه الطبري في تفسيره (١٦/٥٨٣) عن محمد بن المثنى به موقوفا، ورواه شبابة وعمرو بن الهيثم، عن شعبة فأوقفوه. انظر : تفسير الطبري (١٦/٥٨٣)..
٤ - تفسير الطبري (١٦/٥٨٥)..
٥ - في أ :"الحنظلة"..
٦ - ورواه الترمذي في السنن برقم (٣١١٩) عن عبد بن حميد، عن أبي الوليد، عن حماد بن سلمة به نحوه، وقد سبق الكلام عليه..
٢ - ورواه حماد بن سلمة عن شعيب بن الحبحاب عن أنس مرفوعا مثله رواه الطبري في تفسيره (١٦/٥٧٠، ٥٨٥)..
٣ - ورواه الطبري في تفسيره (١٦/٥٨٣) عن محمد بن المثنى به موقوفا، ورواه شبابة وعمرو بن الهيثم، عن شعبة فأوقفوه. انظر : تفسير الطبري (١٦/٥٨٣)..
٤ - تفسير الطبري (١٦/٥٨٥)..
٥ - في أ :"الحنظلة"..
٦ - ورواه الترمذي في السنن برقم (٣١١٩) عن عبد بن حميد، عن أبي الوليد، عن حماد بن سلمة به نحوه، وقد سبق الكلام عليه..