النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومثل كلمة خبيثة﴾ فيها قولان : أحدهما : أنها الكفر.
الثاني : أنها الكافر نفسه.
﴿كشجرة خبيثةٍ﴾ فيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها شجرة الحنظل، قاله أنس بن مالك.
الثاني : أنها شجرة لم تخلف، قاله ابن عباس.
الثالث : أنها الكشوت(١).
﴿اجتثت من فوق الأرض﴾ أي اقتلعت من أصلها، ومنه قول لقيط :
﴿ما لها من قرار﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما لها من أصل.
الثاني : ما لها من ثبات. وتشبيه الكلمة الخبيثة بهذه الشجرة التي ليس لها أصل يبقى، ولا ثمر يجتنى أن الكافر ليس له عمل في الأرض يبقى، ولا ذكر في السماء يرقى.
الثاني : أنها الكافر نفسه.
﴿كشجرة خبيثةٍ﴾ فيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها شجرة الحنظل، قاله أنس بن مالك.
الثاني : أنها شجرة لم تخلف، قاله ابن عباس.
الثالث : أنها الكشوت(١).
﴿اجتثت من فوق الأرض﴾ أي اقتلعت من أصلها، ومنه قول لقيط :
| هو الجلاء الذي يجتث أصلكم | فمن رأى مِثل ذا يوماً ومَنْ سمعا |
أحدهما : ما لها من أصل.
الثاني : ما لها من ثبات. وتشبيه الكلمة الخبيثة بهذه الشجرة التي ليس لها أصل يبقى، ولا ثمر يجتنى أن الكافر ليس له عمل في الأرض يبقى، ولا ذكر في السماء يرقى.
١ الكشوت: شجرة لا ورق لها ولا عروق في الأرض..