مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿الله﴾ بالرفع مدني وشامي على هو «الله » وبالجر غيرهما على أنه عطف بيان للعزيز الحميد ﴿الذى لَهُ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض﴾ خلقاً وملكاً. ولما ذكر الخارجين من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان توعد الكافرين بالويل وهو نقيض الوأل وهو النجاة وهو اسم معنى كالهلاك فقال :﴿وَوَيْلٌ للكافرين مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ وهو مبتدأ وخبر،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى