لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
عرَّف الخَلْقَ أَنَّ اللَّهَ هو الذي له ما في السماوات وما في الأَرض.
فَمَنْ عَرَف فله المآب الحميد، ومَنْ جَحَدَ فله العذاب الشديد ؛ وذلك العذاب هو جَهْلُه بأنه - سبحانه - مَنْ هو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى