الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ }.
قرأ أهل المدينة والشام : الله، برفع الهاء على الاستئناف وخبره :«الذي » وقرأ الآخرون : بالخفض نعتاً للعزيز الحميد.
وقال أبو عمر : بالخفض على التقديم والتأخير، مجازه : إلى صراط الله العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض. كقول القائل مررت بالظريف عبد الله
لو كنت ذانبل وذا شريبماخفت شدات الخبيث الذيب
وكان يعقوب بن إسحاق الحضرمي إذا وقف على الحميد رفع قوله ﴿اللَّهِ﴾ وإذا وصل خفض على النعت { وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى