الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم بين العزيز الحميد من هو ؟ فقال :﴿الله الذي له ما في السموات﴾[ ٢ ] أي : وهو(١) الذي يملك جميع ما في السماوات، وجميع ما في الأرض. فأعلم الله ( عز وجل )(٢) نبيه ﷺ أنه إنما أنزل عليه كتابه ليدعو به عباده إلى عبادة من هذه(٣) صفته(٤)، ويتركوا(٥) عبادة من لا يملك ضرا ولا نفعا(٦).
ثم توعد(٧) الله ( عز وجل )(٨)، من لا يؤمن بما جاء ( ب )ه(٩) نبيه ﷺ، فقال :﴿وويل للكافرين من عذاب شديد﴾(١٠)[ ٢ ] : وقد تقدم بيان معنى ( ويل )(١١). وأكثر المفسرين على أن ويلا واد في جهنم، فيه عقارب كالنجب(١٢)، وفيه ألوان من العذاب.
١ ط: هو الله..
٢ ساقط من ق..
٣ ق: من هذه وهو سهو من الناسخ..
٤ ط: صفة..
٥ ق: ويترك..
٦ انظر هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/٥١٤..
٧ في النسختين معا: تواعد. والتصويب من الطبري..
٨ ساقط من ق..
٩ انظر المصدر السابق..
١٠ انظر: بيان معنى ويل في تحقيق سورتي الفاتحة والبقرة ١/٢٠١..
١١ انظر: المصدر نفسه..
١٢ ط: كالنجت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى