تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢ : وقوله تعالى :﴿الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ من قرأ بالخفض ﴿الله﴾ صيره موصولا بالأول، وجعله كلاما واحدا، واتبع الخفض بالخفض.
ومن قرأ بالرفع(١) الله جعله مقطوعا عن الأول على حق الابتداء، فقال : الله ﴿الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ ذكر قوله :﴿الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ ليعلم أنه إنما(٢) يأمر الخلق، ويدعوهم إلى دينه، ويمتحنهم بأنواع المحن، لا يفعل ذلك لمنافع نفسه أو لحاجته في ذلك بل لحاجة الممتحنين ومنافعهم.
وقوله تعالى :﴿وويل للكافرين من عذاب شديد﴾ قال قائلون : الويل : الشدة، وقيل : الويل هو اسم واد في جهنم، وقال [ أبو بكر ](٣) الأصم : الويل هو نداء كل مكروب وملهوف من شدة البلاء، وقول الحسن كذلك.
ومن قرأ بالرفع(١) الله جعله مقطوعا عن الأول على حق الابتداء، فقال : الله ﴿الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ ذكر قوله :﴿الذي له ما في السماوات وما في الأرض﴾ ليعلم أنه إنما(٢) يأمر الخلق، ويدعوهم إلى دينه، ويمتحنهم بأنواع المحن، لا يفعل ذلك لمنافع نفسه أو لحاجته في ذلك بل لحاجة الممتحنين ومنافعهم.
وقوله تعالى :﴿وويل للكافرين من عذاب شديد﴾ قال قائلون : الويل : الشدة، وقيل : الويل هو اسم واد في جهنم، وقال [ أبو بكر ](٣) الأصم : الويل هو نداء كل مكروب وملهوف من شدة البلاء، وقول الحسن كذلك.
١ في الأصل وم: سمى..
٢ انظر معجم القراءات القرآنية ح٣/٢٢٤..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٢ انظر معجم القراءات القرآنية ح٣/٢٢٤..
٣ ساقطة من الأصل وم..