مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ أَندَادًا﴾ أمثالا في العبادة أو في التسمية ﴿لّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ﴾ وبفتح الياء : مكي وأبو عمرو ﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾ في الدنيا والمراد به الخذلان والتخلية. وقال ذو النون : التمتع أن يقضي العبد ما استطاع من شهوته ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النار﴾ مرجعكم إليها.