مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَجَعَلُوا للهِ أَنْدَاداً﴾ أي أضداداً، واحدهم نِدّ ونَدِيد، قال رُؤْبة :
تُهدِي رؤوسُ المُتْرَفِين الأندادْإلى أمير المؤمنين المُمتادْ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى