لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
رضوا بأن يكون معمولُهم معبودَهم، ومنحوتُهم مقصودَهم، فضلُّوا عن نَهْجِ الاستقامة، ونأوا عن مقر الكرامة وسيلقون غِبَّ ما صنعوا يوم القيامة كما قيل :
قد تركناكَ والذي تريدفعسى أن تَمَلَّهُم فتعودا
قل تمتعوا أياماً قليلة فأيام السرور قِصارٌ، ومُتَعُ الغفلة سريعة الانقضاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى