جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَجَعَلُواْ (١)لِلّهِ أَندَادًا﴾ أمثالا، ﴿لِّيُضِلُّواْ﴾ الناس، ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾ عن دينه، والإضلال نتيجته فجعل غرضا مثل لدوا للموت، ﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾ بلذاتكم، ﴿فإن مَصِيرَكُمْ(٢) إِلَى النَّارِ﴾ والأمر للتهديد.
١ يعني زادوا إلى كفر نعمته، أن صيروا له أندادا، أمثالا في عبادته ليضلوا / ١٢ منه..
٢ ولما أمر بأن يقول للكافرين المشركين بقوله قل تمتعوا كأن النفس توجه إلى ما يقال للمؤمنين الموحدين، ﴿قل لعبادي﴾ / ١٢ وجيز.
.
٢ ولما أمر بأن يقول للكافرين المشركين بقوله قل تمتعوا كأن النفس توجه إلى ما يقال للمؤمنين الموحدين، ﴿قل لعبادي﴾ / ١٢ وجيز.
.