أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وجعلوا لله أندادا ليُضلّوا عن سبيله﴾ الذي هو التوحيد. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس عن يعقوب بفتح الياء، وليس الضلال ولا الإضلال غرضهم في اتخاذ الأنداد لكن كان نتيجته جعل كالغرض. ﴿قل تمتعوا﴾ بشهواتكم أو بعبادة الأوثان فإنها من قبيل الشهوات التي يتمتع بها، وفي التهديد بصيغة الأمر إيذان بأن المهدد عليه كالمطلوب لإفضائه إلى المهدد به، وأن الأمرين كائنان لا محالة ولذلك علله بقوله :﴿فإن مصيركم إلى النار﴾ وأن المخاطب لانهماكه فيه كالمأمور به من آمر مطاع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى