بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ أَندَادًا﴾ يعني : أي شركاء ﴿لّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ﴾ يعني : ليصرفوا الناس من دين الإسلام. قرأ أبو عمرو وابن كثير :﴿لِيُضِلُّواْ﴾ بنصب الياء. يعني : إنهم أخطأوا الطريق، وضلوا. وقرأ الباقون : بالضم. يعني : ليصرفوا الناس عن الهدى. قال الله تعالى للنبي ﷺ :﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾ يعني : عيشوا في الدنيا، وتمتعوا بها. ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النار﴾ يعني : مرجعكم يوم القيامة إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى