الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿تَمَتَّعُواْ﴾ إيذان بأنهم لانغماسهم في التمتع بالحاضر، وأنهم لا يعرفون غيره ولا يريدونه، مأمورون به، قد أمرهم آمر مطاع لا يسعهم أن يخالفوه ولا يملكون لأنفسهم أمراً دونه، وهو أمر الشهوة. والمعنى : إن دمتم على ما أنتم عليه من الامتثال لأمر الشهوة ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النار﴾ ويجوز أن يراد الخذلان والتخلية ونحوه ﴿قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أصحاب النار﴾ [الزمر: ٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى