محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٣٠ ] ﴿وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار ٣٠﴾.
﴿وجعلوا لله أندادا﴾ أي من الأوثان فعبدوها ﴿ليضلوا عن سبيله﴾ أي : عن عبادته وحده ﴿قل﴾ أي : تهديدا لأولئك الضالين المضلين ﴿تمتعوا﴾ أي : بشهوات الحياة الدنيا ﴿فإن مصيركم إلى النار﴾.
﴿وجعلوا لله أندادا﴾ أي من الأوثان فعبدوها ﴿ليضلوا عن سبيله﴾ أي : عن عبادته وحده ﴿قل﴾ أي : تهديدا لأولئك الضالين المضلين ﴿تمتعوا﴾ أي : بشهوات الحياة الدنيا ﴿فإن مصيركم إلى النار﴾.