الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله﴾[ ٣٠ ] : أي : جعل هؤلاء الذين بدلوا نعمة الله كفرا ( لله )(١) أندادا : أي : شركاء(٢). ( ﴿ليضلوا عن سبيله﴾ )(٣) لكي يضلوا(٤) الناس عن سبيل الله(٥).
أي : عن الإيمان بالله، وعن إخلاص العبادة لله.
ومن فتح الياء من ( ليَضلوا )(٦) فالمعنى : أنه لما آل أمرهم إلى الضلال كانوا بمنزلة من فعل(٧) ذلك ليضل عن سبيل الله.
قال ابن مسعود : كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون نُصُباً، يعني : تمثالا، تعبدها(٨) قريش من دون الله : فهي الأنداد.
ثم قال تعالى :﴿قل تمتعوا﴾[ ٣٠ ] : أي : قل لهم يا محمد ! تمتعوا في هذه الحياة الدنيا، وهذا على طريق التهدد، والوعيد(٩).
﴿فإن مصيركم إلى النار﴾[ ٣٠ ] : أي عاقبتكم إلى النار تكون(١٠).
وقيل : معناه : إن الكافر لو كان في الدنيا مريضا سقيما، طول عمره لا يجد ما يأكل ولا ( ما )(١١) يشرب لكان ذلك نعيما عندما يصير إليه / من عذاب الآخرة. ولو كان المؤمن في الدنيا لا يعرض له سقم، ولا مرض طول عمره، يتنعم بأنعم ما يكون من مأكول(١٢) ( في )(١٣) الدنيا، ويلبس أحسن ما يكون من اللباس لكان ذلك بؤسا عندما يصير إليه من نعيم الآخرة.
أي : عن الإيمان بالله، وعن إخلاص العبادة لله.
ومن فتح الياء من ( ليَضلوا )(٦) فالمعنى : أنه لما آل أمرهم إلى الضلال كانوا بمنزلة من فعل(٧) ذلك ليضل عن سبيل الله.
قال ابن مسعود : كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون نُصُباً، يعني : تمثالا، تعبدها(٨) قريش من دون الله : فهي الأنداد.
ثم قال تعالى :﴿قل تمتعوا﴾[ ٣٠ ] : أي : قل لهم يا محمد ! تمتعوا في هذه الحياة الدنيا، وهذا على طريق التهدد، والوعيد(٩).
﴿فإن مصيركم إلى النار﴾[ ٣٠ ] : أي عاقبتكم إلى النار تكون(١٠).
وقيل : معناه : إن الكافر لو كان في الدنيا مريضا سقيما، طول عمره لا يجد ما يأكل ولا ( ما )(١١) يشرب لكان ذلك نعيما عندما يصير إليه / من عذاب الآخرة. ولو كان المؤمن في الدنيا لا يعرض له سقم، ولا مرض طول عمره، يتنعم بأنعم ما يكون من مأكول(١٢) ( في )(١٣) الدنيا، ويلبس أحسن ما يكون من اللباس لكان ذلك بؤسا عندما يصير إليه من نعيم الآخرة.
١ ساقط من ط..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٢٣..
٣ ما بين القوسين ساقط من ط..
٤ ق: ليضلوا..
٥ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٢٤..
٦ وهي قراءة عامة أهل البصرة، وابن كثير، وأبي عمرو، انظر: جامع البيان ١٣/٢٢٤، والمحرر ١٠/٨٧، والجامع ٩/٢٤٠..
٧ ق: فعلى..
٨ ق: معبدها..
٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٢٤..
١٠ انظر هذا التوجيه في: المصدر السابق، والجامع ٩/٢٤٠..
١١ ساقط من ط..
١٢ ق: مما أكل..
١٣ ساقط من ق..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٢٣..
٣ ما بين القوسين ساقط من ط..
٤ ق: ليضلوا..
٥ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٢٤..
٦ وهي قراءة عامة أهل البصرة، وابن كثير، وأبي عمرو، انظر: جامع البيان ١٣/٢٢٤، والمحرر ١٠/٨٧، والجامع ٩/٢٤٠..
٧ ق: فعلى..
٨ ق: معبدها..
٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٢٢٤..
١٠ انظر هذا التوجيه في: المصدر السابق، والجامع ٩/٢٤٠..
١١ ساقط من ط..
١٢ ق: مما أكل..
١٣ ساقط من ق..