لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وجعلوا لله أنداداً﴾ يعني أمثالاً وأشباهاً من الأصنام، وليس لله تعالى ند ولا شبيه، ولا مثيل تعالى لله عن الند والتشبيه والمثيل علواً كبيراً ﴿ليضلوا عن سبيله﴾ يعني ليضلوا الناس عن طريق الهدى ودين الحق ﴿قل تمتعوا﴾ أي قل : يا محمد لهؤلاء الكفار تمتعوا في الدنيا أياماً قلائل ﴿فإن مصيركم إلى النار﴾ يعني في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى