النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصّلاة وينفقوا مما رزَقناهم سِرًّا وعلانية﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني بالسر ما خفي، وبالعلانية ما ظهر، وهو قول الأكثرين.
الثاني : أن السر التطوع، والعلانية الفرض، قاله القاسم بن يحيى.
ويحتمل وجهاً ثالثاً : أن السر الصدقات، والعلانية النفقات.
﴿مِنْ قبل أن يأتي يومٌ، لا بَيْعٌ فيه ولا خلالٌ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : معناه لا فِدية ولا شفاعة للكافر.
الثاني : أن معنى قوله ﴿لا بيع﴾ أي لا تباع الذنوب ولا تشتري الجنة. ومعنى قوله ﴿ولا خِلال﴾ أي لا مودة بين الكفار في القيامة لتقاطعهم.
ثم فيه وجهان :
أحدهما : أن الخلال جمع خلة، مثل قِلال وقُلّة.
الثاني : أنه مصدر من خاللت خِلالاً، مثل قاتلت قِتالاً. ومنه قول لبيد :
أحدهما : يعني بالسر ما خفي، وبالعلانية ما ظهر، وهو قول الأكثرين.
الثاني : أن السر التطوع، والعلانية الفرض، قاله القاسم بن يحيى.
ويحتمل وجهاً ثالثاً : أن السر الصدقات، والعلانية النفقات.
﴿مِنْ قبل أن يأتي يومٌ، لا بَيْعٌ فيه ولا خلالٌ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : معناه لا فِدية ولا شفاعة للكافر.
الثاني : أن معنى قوله ﴿لا بيع﴾ أي لا تباع الذنوب ولا تشتري الجنة. ومعنى قوله ﴿ولا خِلال﴾ أي لا مودة بين الكفار في القيامة لتقاطعهم.
ثم فيه وجهان :
أحدهما : أن الخلال جمع خلة، مثل قِلال وقُلّة.
الثاني : أنه مصدر من خاللت خِلالاً، مثل قاتلت قِتالاً. ومنه قول لبيد :
| خالت البرقة شركاً في الهدى | خلة باقية دون الخلل |