أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿هذا البلد آمنا﴾ : أي اجعل مكة بلداً آمناً يأمن كل من دخله.
﴿واجنبني﴾ : بعدني.
﴿أن نعبد الأصنام﴾ : عن أن نعبد الأصنام.

المعنى :


ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء وقد تضمنت هذه الآيات ذلك، فقوله تعالى :﴿وإذ قال إبراهيم﴾ أي أذكر إذ قال إبراهيم فكيف يذكر ما لم يوح الله تعالى إليه بذلك ففسر هذا نبوة الله ونزل الوحي إليه، وقوله :﴿رب اجعل هذا البلد آمنا﴾ أي ذا أمن فيأمن من دخله على نفسه وماله والمراد من البلد مكة.
وقوله :﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ فيه تقرير للتوحيد الذي هو عبادة الله وحده ومعنى اجنبني أبعدني أنا وأولادي وأحفادي وقد استجاب الله تعالى له فلم يكن في أولاده وأولاد أولاده مشرك.

الهداية :

من الهداية :


- فضل مكة وشرفها وأنها حرم آمن من أي ذو أمن.
- الخوف من الشرك لخطره وسؤال الله تعالى الحفظ من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى