أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أضللن كثيراً من الناس﴾ : أي بعبادتهم لها.
﴿من تبعني فإنه مني﴾ : أي من اتبعني على التوحيد فهو من أهل بيتي.

المعنى :


وقوله :﴿رب إنهن أضللن كثيراً من الناس﴾ تعليل لسؤاله ربه أن يجنبه وبنيه عبادتها، وإضلال الناس كان بعبادتهم لها فضلوا في أودية الشرك، وقوله :﴿فمن تبعني﴾ أي من أولادي ﴿فإنه مني﴾ أي على ملتي وديني، ﴿ومن عصاني﴾ فلم يتبعني على ملة الإسلام أن تعذبه فذاك وان تغفر له ولم تعذبه ( فإنك غفور رحيم ).

الهداية :

من الهداية :


- علاقة الإيمان والتوحيد أولى من علاقة الرحم والنسب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى