تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا ) أجمعوا أن البلد هو مكة، وقوله :( آمنا ) أي : ذا أمن.
وقوله :( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ) معناه : بعدني وبني من عبادة الأصنام، فإن قال قائل : قد كان إبراهيم معصوما عن عبادة الأصنام، فكيف يستقيم سؤاله لنفسه، وقد عبد كثير من بنيه الأصنام، فأين الإجابة ؟
الجواب : أما في حق إبراهيم، فالدعاء لزيادة العصمة والتثبيت، وأما في حق البنين فيقال : إن الدعاء لبنيه من الصلب، ولم يعبد أحد منهم الصنم، وقيل : إن دعاءه لمن كان مؤمنا من بنيه.
وقوله :( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ) معناه : بعدني وبني من عبادة الأصنام، فإن قال قائل : قد كان إبراهيم معصوما عن عبادة الأصنام، فكيف يستقيم سؤاله لنفسه، وقد عبد كثير من بنيه الأصنام، فأين الإجابة ؟
الجواب : أما في حق إبراهيم، فالدعاء لزيادة العصمة والتثبيت، وأما في حق البنين فيقال : إن الدعاء لبنيه من الصلب، ولم يعبد أحد منهم الصنم، وقيل : إن دعاءه لمن كان مؤمنا من بنيه.