الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً﴾ يعني الحرم مأموناً فيه ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ﴾.
﴿أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ﴾ ويقال جنبته أجنبه جنباً وأجنبته إجناباً بمعنى وأجنبّك وجنّبته تجنيباً.
قال الشاعر :
وهو أُمية بن الأشكر الليثي :
والأصنام جمع صنم وهو التمثال المصور
قال الشاعر :
وقال إبراهيم التيمي في قصصه : من يأمن من البلاء بعد خليل الله إبراهيم ( عليه السلام ) حين يقول :{ وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ *
﴿أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ﴾ ويقال جنبته أجنبه جنباً وأجنبته إجناباً بمعنى وأجنبّك وجنّبته تجنيباً.
قال الشاعر :
وهو أُمية بن الأشكر الليثي :
| وتنفض مهده شفقاً عليه | وتجنّبه قلا يصعي الصّعابا |
قال الشاعر :
| وهنانة كالزون يجلي ضمه | تضحك عن أشنب عذب ملثمه |