تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( رب إنهن أضللن كثيرا من الناس ) نسب الضلالة إليهن لما بينا من المعنى. وقوله :( فمن تبعني فإنه مني ) أي : من أهل ديني.
وقوله :( ومن عصاني فإنك غفور رحيم ) يحتمل وجهين :
أحدهما : أنه قال هذا قبل أن يعلمه الله أنه لا يغفر الشرك.
والآخر : أن المراد من العصيان هو ما دون الشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى